صيفي «العربي» يسلط الضوء على خطورة آفات اللسان

alarab
رياضة 31 يوليو 2026 , 01:24ص
الدوحة - العرب

نظّمت اللجنة الشبابية بالنادي العربي الرياضي محاضرة جماهيرية وتوعوية حملت عنوان «ترك الشماتة».
وجاءت هذه الفعالية المهمة ثمرة التعاون المشترك والمثمر مع إدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وتحت مظلة وزارة الرياضة والشباب، وذلك ضمن خطط الجهات المنظمة الرامية إلى إثراء الحصانة الفكرية والأخلاقية للشباب والنشء.
وقد أُقيمت المحاضرة بقاعة الفعاليات الكبرى بمقر النادي العربي الرياضي، وسط حضور كبير من أعضاء ومنتسبي النشاط الصيفي بالنادي، والشباب المهتمين، وجمع من رواد الفعاليات الثقافية والشرعية بالنادي.
وقدّم المحاضرة فضيلة الشيخ محمد غانم الداعية المكلف من إدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف، حيث تميز الطرح بالعمق والشمول متناولاً عدداً من المحاور الحيوية التي تلامس واقع الحياة اليومية للمجتمع. وقد تركزت أبرز المضامين والمحاور على التحذير من آفات اللسان ومخاطرها المجتمعية، حيث سلط المحاضر الضوء على خطورة آفات اللسان وتأثيرها المدمر على تماسك النسيج المجتمعي من منظور إسلامي بحت، مبيناً الأثر السلبي المباشر للشماتة والتنابز بالألقاب في إشاعة الفرقة والبغضاء.
كما دعا إلى التحلي بالأخلاق الفاضلة ووجّه عدة رسائل تربوية عميقة تحث الحضور على ترك الشماتة نهائياً، والابتعاد عن كل ما من شأنه الإساءة للآخرين أو التنمر اللفظي والتنابز بالألقاب، واستشهد بالهدي النبوي الشريف مستعرضاً باقة من الأحاديث النبوية الشريفة التي تحذر من هذه السلوكيات الذميمة، داعياً إلى الاقتداء بالهدي النبوي الشريف في التعاملات اليومية، كما أكد ضرورة وأهمية التواصل بالأرحام وتوطيد أواصر المحبة والتراحم بين أفراد الأسرة الواحدة والمجتمع ككل، باعتبارها حصناً منيعاً ضد التفكك الاجتماعي.
جدير بالذكر أنه تأتي هذه المحاضرة ضمن سلسلة من الأنشطة والبرامج المتنوعة التي تنظمها اللجنة الشبابية بالنادي العربي الرياضي، والتي لا تقتصر على الجوانب الرياضية فحسب، بل تمتد لتشمل الجوانب الثقافية، والدينية، والتربوية، سعياً منها لتحقيق التنمية الشاملة للشباب، وغرس المبادئ الإسلامية والوطنية السامية في نفوسهم، وقد أعرب الحضور عن شكرهم وتقديرهم للجهات المنظمة على اختيارهم الموفق لهذا الموضوع الحيوي، آملين استمرار مثل هذه المبادرات الهادفة التي تسهم في بناء مجتمع إيجابي، واعٍ، ومترابط.